فهرس الكتاب
الصفحة 243 من 560
إعلم ان السخاء عماد الْبر الَّذِي هُوَ سَبَب الألفة لما يُوصل إِلَى الْقُلُوب من الرَّاحَة والألطاف وَلذَلِك ندب الشَّرْع إِلَيْهِ وحث الْخلق عَلَيْهِ لما فِيهِ عُمُوم الْمصلحَة فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة لِأَن فِي السخاء
حجم الخط: