فهرس الكتاب
الصفحة 160 من 560
الشص الَّذِي فِيهِ اللَّحْم فيبتلعه فَيكون فِيهِ حتفه فَمن ملك هَذِه الْحَواس الْخمس فقد ملك نَفسه وَمن ملك نَفسه حسنت سياسته وَمن حسنت سياسته دَامَت رياسته
وَمن أعْطى نَفسه هَواهَا بِاتِّبَاع ملاذ شهواته اشْتغل عَن تَدْبِير مهماته فتختل أُمُور دولته وتنحل عرى مَمْلَكَته
وَقد سُئِلَ رجل من بني أُميَّة عَن سَبَب زَوَال
حجم الخط: