فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 560

الحدة وَأفضل الْعَفو عِنْد الْقُدْرَة وَمَا أقبح مجازاة الْقَادِر على سوء صَنِيع الْمَقْدُور عَلَيْهِ وَكَانَ مُعَاوِيَة رَضِي الله عَنهُ يَقُول إِن أولى النَّاس بِالْعَفو أقدرهم على الْعقُوبَة وَإِن أنقص النَّاس عقلا من ظلم من هُوَ دونه وَقيل إِن عَظِيما من عُظَمَاء قُرَيْش فِي سالف الدَّهْر كَانَ يطْلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت