فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 560

حبس ابا الْعَتَاهِيَة وَأقسم أَن لَا يُخرجهُ من حَبسه فَبَقيَ فِي السجْن مُدَّة طَوِيلَة فَلَمَّا ضَاقَ بِهِ الْأَمر كتب على حَائِط الْحَبْس هَذِه الأبيات

(أما وَالله إِن الظُّلم شُؤْم ... وَمَا زَالَ الْمُسِيء هُوَ الظلوم

(تنام وَلم تنم عَنْك المنايا ... تنبه للمنية يَا نَؤُم

(إِلَى ديان يَوْم الدّين نمضي ... وَعند الله تَجْتَمِع الْخُصُوم)

قَالَ فَأخْبر الرشيد بذلك فَبكى وأحضر أَبَا الْعَتَاهِيَة واستحله

ألف دِينَار وَأطْلقهُ وَكفر عَن يَمِينه

وأنشدني بَعضهم لأبي الْفَتْح البستي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت