فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 560

لم يدر صَاحبه أَيْن يذهب بِهِ فيصرفه إِلَى الْكبر

وَحكي أَن رجلا نظر إِلَى الْمُهلب بن أبي صفرَة وَعَلِيهِ حلَّة فاخرة يسحبها وَيَمْشي بالخيلاء فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عبد الله مَا هَذِه المشية الَّتِي يبغضها الله وَرَسُوله فَقَالَ لَهُ الْمُهلب أَو مَا تعرفنِي قَالَ بلَى أعرفك أَو لَك نُطْفَة مذرة وآخرك جيفة قذرة وحياتك فِيمَا بَين ذَلِك بَوْل وعذرة قَالَ فَخَجِلَ الْمُهلب وأطرق مِنْهُ حَيَاء وَقد نظم هَذَا الْكَلَام مَحْمُود الْوراق فَقَالَ

(عجبت من معجب بصورته ... وَكَانَ بالْأَمْس نُطْفَة مذرة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت