فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 560

النَّاس فَقلت لَهُ أَنْت الَّذِي كنت فِي الْعَام الْمَاضِي على بغلة بِعَرَفَات قَالَ نعم قَالَ فَمَا بالك قَالَ لما تكبرت فِي مَوضِع يتواضع النَّاس فِيهِ وضعني الله فِي مَوضِع يتكبر عَن مثله النَّاس

أَنْشدني بعض ال الْأَدَب

(يَا مظهر الْكبر إعجابا بصورته ... مهلا فَإنَّك بعد الْكبر مسلوب)

(لَو فكر النَّاس فِيمَا فِي بطونهم ... مَا استشعر الْكبر شُبَّان وَلَا شيب)

(يَا ابْن التُّرَاب ومأكول التُّرَاب غَدا ... أقصر فَإنَّك مَأْكُول ومشروب)

وَاعْلَم أَن من قطع أَسبَاب الْكبر عَنهُ وحسم مواده واعتاض بِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت