فهرس الكتاب
الصفحة 459 من 560
وَذَهَبت الرّوم وملوك القبط إِلَى أَن الأولى انْفِرَاد كل وَاحِد مِنْهُم بالمشورة ليجيل فكره ويشحذ خاطره طَمَعا فِي الحظوة بصواب الرَّأْي فَإِن القرائح إِذا انْفَرَدت استكدها الْفِكر واستفرغها الْجهد وَإِذا اجْتمعت فَإِن أول من بدا بِالرَّأْيِ متبوع
وَيَنْبَغِي أَن يجْتَمع فِي أهل الشورى سَبْعَة شُرُوط عَلَيْهَا مدَار المشورة وَبهَا يَنْتَظِم شَمل الصَّوَاب
حجم الخط: