فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 560

وَيعْمل برأيهم فِيمَا أشاروا بِهِ عَلَيْهِ

الرَّابِع أَن يسلمُوا فِيمَا بَينهم من التحاسد والتنافس فَإِن ذَلِك يمنعهُم من الْكَشْف عَن صَوَاب الرَّأْي

الْخَامِس أَن يسلمُوا فِيمَا بَينهم وَبَين النَّاس من الْعَدَاوَة والشحناء فَإِن الْعَدَاوَة تصد عَن التناصف وتحجب عَن صَوَاب الرَّأْي

السَّادِس أَن لَا يَكُونُوا من أهل الْأَهْوَاء فيخرجهم الْهوى من الْحق إِلَى الْبَاطِل فَإِن الْهوى خَادع الْأَلْبَاب وصارف عَن الصَّوَاب

السَّابِع أَن يَكُونُوا من كبار الدولة ومشايخ الأعوان لِأَن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت