فهرس الكتاب
الصفحة 528 من 560
ببعضهم انتفاعه بِأَهْل مودته فَإِن السَّيْف الَّذِي يقتل بحده وَيقطع بمضاوته هُوَ من جنس الدرْع الَّذِي يتحصن بِهِ عَن مضاوة حد السَّيْف
وَلَا يَنْبَغِي للْملك أَن يشْتَد جزعه على مَا فَاتَهُ وَذهب عَنهُ فَإِن فعل ذَلِك تعجلت لَهُ المساءة بِمَا لَا يقدر على ارتجاعه ويستسلف الْحَسْرَة على مَا لَا يقدر على استدراكه ثمَّ يشْغلهُ ذَلِك عَن تَدْبِير مُسْتَأْنف أمره وَإِصْلَاح بَاقِي شَأْنه وَرُبمَا أفْضى بِهِ الْحَال إِلَى الْهَلَاك فَإِن شدَّة الْجزع مهلك فقد حُكيَ أَن ملكا من مُلُوك الْفرس جلس على سَرِيره فِي يَوْم نيروز وَجعل النَّاس يهْدُونَ لَهُ أَصْنَاف الْهَدَايَا فَدخل عَلَيْهِ
حجم الخط: