مقدمة الطبعة الثانية
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فقد طلبت مني إدارة الطبع والترجمة برئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد أن آذن لهم بإعادة طبع كتابي:"تنزيه الشريعة عن إباحة الأغاني الخليعة". نظرًا لأهمية الموضوع الذي يعالجه هذا الكتاب وهو تحريم الأغاني الَّتِي فشت في هذا الزمان فشوًا منكرًا, فلم تترك بيتًا إلا دخلته, ولا قلبًا إلا ولجته, إلاّ من رحم ربك وقليل ما هم.
ذلك أن هذه الرئاسة ممثلة في القائمين عليها وعلى رأسهم صاحب السماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز جزاه الله خيرًا (1) وكل القائمين على هذا المشروع الخيري العظيم, تقوم بنشر الشرع الإسلامي بطبع الكتب الإسلامية وتوزيعها لكي يعود الناس إلى شريعة الله فيحكموها في أنفسهم وعبادتِهم ومعاملتهم وجميع واقعهم, لعل الله أن يعيد لهم مجدهم وعزهم وينصرهم على عدوه وعدوهم.
ومساهمة مني في هذا المضمار فقد أذنت للرئاسة الآنفة الذكر في إعادة طبع هذا الكتاب والذي أطلبه من كل قارئ أن ينبهني على الأخطاء إن وجد, وأن يدعو لي بظهر الغيب إن سمح دعوة تنفعني ولا تضره.
لي مطلب من كل قارئ قرأ
من خطاءٍ في السبك والتعبير
وليس يخلو أحد من عَيْبِ ... أن يستر العيب الذي فيها يرى
فكلنا مظنة التقصير
ثُمَّ الدعاء لي بظهر الغيب
هذا وبالله التوفيق،،
المؤلف
مقدمة
(1) رحمه الله.