فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 66

3-وإن كان الكلام يثير النشاط، وينفض عن المتغني به الكسل، ولَم يكن فيه تعريض بأحد، ولا وصف لمحرم، كحداء الإبل -وكما جاء في الحديث الصحيح: $يا أنجشة رويدك سوقًا بالقوارير#- ومثل ذلك الأغاني المهدئة، والمسكنة، كغناء النساء في أراجيح الأطفال، وغناء الأم الوالهة لوحيدها الغائب بما يسكن عنها لوعة الفراق، وكمد البعد، كان مباحًا.

4-وإن كان الكلام المتغنى به يثير الخشية من الله، والحب لجلاله، ويرغب فيما عنده من جنته وثوابه، ويرهب مما عنده من ناره وعقابه، أو يفيد علمًا نافعًا، أو يعين على حفظه كان مستحبًا، ما لَم تصحبه آلة أو رقص أو خروج عن الآداب الشرعية، أو تغني امرأة رجالا يتلذذوا بصوتِها، فإن صحبه شيء من ذلك انقلب الحلال حرامًا. أما الأناشيد فهي حرام لكونِها بدعة والصوفية تتعبد بِها, فلذلك نقول أن الأناشيد حرام ووصفها بالإسلامية وصف باطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت