فهرس الكتاب
فمنع منه الإعراب المختص بالاسم وهو (4) الجر والتنوين (5) الذي هو علامة التمكن وإنما قلنا (6) :
ـ أي: الفعل ضعيفة فحذفت علامة الإعراب مطلقا، أي: التنوين، وهي في حالة واحدة فقط، واختص بالبناء في حالة الجر؛ ليكون كالفعل المشابهة في التعريف من الجر. (رضي) .
(1) قوله: (ولا تنوين) عطف على قوله لا كسر، ويجوز في قوله: (لا كسر ولا تنوين) من الوجوه ما يجوز في قوله: (لا حول ولا قوة إلا بالله) ، ويأتي في بحث المنصوب بلا التي لنفي الجنس. (إفصاح) .
(2) اعلم أن الفرعية لا تختص بفرعية الموقوف للموقوف عليه، بل يشملها وغيرها، المرجوح للراجح وأنها لا تنحصر فيما ذكر ككون الاسم مثنى إلى غير ذلك، لكن لم يعتبروها ولم يعلم وجهه. (عبد الغفور) .
(3) اعلم أن لمشابهة الاسم الفعل ثلاث مراتب: أعلاها يوجب البناء كما في أسماء الأفعال ويمنع جميع أنواع الإعراب عنه، وأوسطها يوجب عدم الانصراف كما في غير المنصرف، وأدناها يوجب كون الاسم عاملا كما في الاسم الفاعل. (لمحرره) .
(4) أي: الإعراب المختص بالاسم الجر لما مر؛ لكونه أثر حرف الجر لفظا أو تقديرا، كان مختصا بالاسم فمنع منه بسبب المشابهة؛ لأن الرفع والنصب يوجدان في الفعل والاسم، والجزم بالفعل فرقا بين إعرابهما وتعادلا. (توقادي) .
(5) قوله: (والتنوين) عطف على قوله: (وهو الجر) وصحة الجر مع قطع النظر عن عموم ما في قوله: (الإعراب ما اختلف آخره به) لكونه وصف عاما لأنواع الإعراب، فيكون مجازا بعلاقة التلازم وعطفه على الإعراب لا يخلو عن ركاكة كما لا يخفى. (سيد جلال) .