الصفحة 159 من 1314

ـ المعنى المصدري فلا اعتداد بالعجمة، أو قاصدا اللفظ فغير منصرف، قال أبو حيان: فإن جهل القصد حمل على عادة الناس في التسمية باسم الاتباع. (عيسى الصفوي) .

(1) قوله: (واعلم أن أسماء الأنبياء عليهم السلام) أي: الأسماء المشهورة المتداولة في لسان العرب، قيل: قلما يخلو عن هذه الفائدة كتاب يعتد به، حتى كاد أن يكون مجمعا عليه عندهم، وعليه شاهدا صدق شيت وعزير، فلا عجب أن يقضي فيه العجب، انتهى.

ـ يعني أن الحصر غير مستقيم؛ لانتقاضه بشيت وعزير، والجواب أن شيتا لم يذكر في القرآن، وأن عزيرا استعمل منصرفا وغير منصرفا، وقد قرأ بهما في قوله تعالى: (وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ) [التوبة: 30] . والحاصل أن لفظ شيت لم يذكر في القرآن فلا نسلم كونه عربيا، وأن لفظ عزير مختلف في صرفه وعدمه، وكذلك اختلف في نبوته فلا ينتقض القاعدة بهما. (مصطفى جلبي) .

(2) حيث قال: محمد وصالح وشعيب ونوح وهود ولوط، فقرن هود بنوح لا شعيب، فلو كان هود عربيا لقدمه على نوح وجعله مقارنا لشعيب. (عصمت) .

(3) وقيل: الأولى أن يقال: أي شرط تأثيره في منع الصرف؛ ليكون مطابقا لما سبق، والجواب أن عبارة شرط قيامه مقام سببين مستلزمة لهذه، أي: عبارة شرط تأثيره دون العكس. (جلبي) .

(4) قوله: (صيغة منتهى الجموع) أي: وزن غاية جموع التكسير؛ لأنه يجمع الاسم جمع التكسير جمعا بعد جمع فإذا وصل أي: هذا الوزن امتنع جمعه جمع التكسير كجمع كلب على أكلب، وكجمع نعم على أنعام، وجمعه على أناعيم، وإنما قيدناه بغاية جموع التكسير؛ لأنه لا يمتنع جمعه جمع سلامة، وإن لم يكن قياسا مطردا على ما يجيء في التعريف في باب الجمع، نحو قوله عليه الصلاة والسّلام: «إنكن صواحبات يوسف عليه السلام» أخرجه البخاري (664) ، ومسلم (418) . (شيخ الرضي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت