فهرس الكتاب
فأمّا ما يكون بغير هاء فيمتنع صرفه، لوجود شرط تأثيرها (كمساجد) مثال لما بعد ألفه حرفان متحركان (ومصابيح) مثال لما بعد ألفه ثلاثة أحرف أوسطها ساكن (وأما فرازنة) (5) وأمثالها مما هي على صيغة منتهى الجموع مع الهاء.
ـ العرف العام يشتمل حالتي الوصل والوقوف، وأما إرادة التاء بطريق الأولى، أو حقيقة الهاء مراد بهاء الموقوفة، فلا يشتمل الحالتين. أقول: يمكن إن يجيب بأن يقال: إن كونه تغير تاء يستلزم كونه بغيرها، ولأن الهاء حاصل من التاء في حال الوقف، فإذا لم توجد التاء ولم يوجد الهاء وهو ظاهر فإرادة التاء بطريق الأولى شامل للحالتين، وكذا كونه بغير هاء منقلبة من تاء التأنيث يستلزم كونه بلا تاء؛ لأن جميع الأسماء صالح للوقف. (مختصر الكافية للبركوي) .
(1) عطف على مقدر تقديره: المراد بها أن تكون منقلبة عن تاء التأنيث حالة الوقف، والمراد: والفرق بينهما أن إطلاق الهاء عليها في الأول على حقيقة باعتبار اتصافها بوصف الانقلاب، وفي الثاني على مجازية باعتبار الأولية. (م) .
(2) قال الأزهري: قوله تعالى: (فارِهِينَ) [الشعراء: 149] أي: حاذقين، والفاره من الناس المليح الحسن، ومن الدواب الجيد السير. وقال الجوهري: ويقال للبرذون والبغل والحمار فاره بيّن الفروهة، وجمعه فرهة وفره، مثل صحبة وصحب. (لمحرره) .
(3) جواب سؤال مقدر تقديره: كأنه قيل: لو قال المصنف: لغير هاء وياء النسبية لكان صواب؛ لئلا ينتقض بمثل مدائني، فإنه على صيغة منتهى الجموع بغير هاء، مع أنه منصرف، فأجاب بقوله: (ولا حاجة) . (لمحرره) .
(4) جمع مدنية، يقال: مدن بالمكان أقام به، وبابه دخل، ومنه المدنية وجمعها مدائن بالهمزة، ومدن مخففا ومثقلا، والنسبة إلى مدينة الرسول عليه السلام مدني، وإلى مدائن كسرى مدائني. (صحاح) .