فهرس الكتاب
(4) قوله: (إنه اسم أعجمي) لما كان أعجمي موضع مقول قول قال، ومقول القول لا يكون إلا جملة، أوّله بالجملة، وكذا قوله: (وقيل) وهو اسم عربي لكن تفنن في هذه العبارة. (بخاري) .
(5) يشير إلى أن اسم الفاعل عامل مضاف إلى مفعوله؛ لاعتماده على الموصول المقدر على ما يوازيه سراويل، ويشاركه في الوزن. (توقادي) .
(6) قوله: (لكنه من قبيله حكما ... إلخ) يريد به جواب سؤال أورده صاحب المتوسط فيه: إنه كان على المصنف أن يقول: إن موانع الصرف عشرة على الجواب الأول، وهو الحمل على الموازنة، وأن الجمع المانع عن الصرف تحقيقي وتقديري بناء على الجواب الثاني ولم يتعرض المصنف لهما، وجوابه كما يرى. (حلبي) .
(7) ومن الجواب الأول يلزم كون الأسباب عشرة، ومن الثاني يلزم كون الجمع على ضربين تحقيقي وتقديري كالعدل. (لمحرره) .
وجد غير منصرف ومن قاعدتهم أنّ هذا الوزن بدون الجمعية لم يمنع الصرف ـ قدر حفظا لهذه القاعدة أنه جمع (سروالة) فكأنه سمى كل قطعة من السراويل سروالة، ثم جمعت (سروالة) على (سراويل) .
(فإذا صرف) أي: سراويل لعدم تحقق الجمعية تحقيقا. والأصل في الأسماء الصرف (فلا إشكال) (1) بالنقض به على قاعدة الجمع، ليحتاج إلى التقصي عنه.
(ونحو:(جوار) (2) أي: كل جمع منقوص على وزن (فواعل) يائيا كان أو واويا ك: (الجواري والدواعي) (رفعا وجرا) أي: في حالتي (3) الرفع والجر (كقاض) أي:
(1) قوله: (جمع سروالة تقديرا) يعني: لم يستعمل المشهور سروالة، فيقدر ليكون واحد سراويل؛ لئلا ينتقض القاعدة، وقيل بل هم جمع محقق، قال الشاعر:
من اللوم سروالة فليس يرق المستضعف
فعلى هذا لا كلام في منع الصرف، قال السيرافي: سروالة لغة في السراويل إذ ليس مراد الشاعر عليه من اللوم قطعة من فرق السراويل.