فهرس الكتاب
ـ مثل زيد أبوه قائم، فإن مجموع قائم أبوه وإن كان حقيقة أن الكلمتين تكون كلمة واحدة حكما؛ خبرا لزيد. (حسن الأفندي) .
أيضا مشترك في كونه كلمة تدل على معنى، إلا أنه ممتاز عن الحرف. (قد) .
(2) وقوله: (وليس المراد) ج س م كأنه قبل المصنف حد كل واحد منها، مع أن الحد لا يكون إلا بالذاتيات، وعدم الدلالة في تعريف الحرف، وعدم الاقتران في تعريف الاسم ليسا بذاتين؛ لكونهما عدمين فالظاهر أن يقول المصنف: تعريف كل واحد منها، بدل حد فإن التعريف عام يكون بالذاتيات وغيرها، فأجاب بقوله: (وليس المراد ... إلخ) ، وحاصل الجواب أنه ليس المراد بالحد في هذا الفن التعريف الذي يكون بالذاتيات كما هو مصطلح المناطقة وغيرهم من العقلاء، حتى يتجه ما ذكر من سؤال مقدر، بل المراد بالحد في هذا الفن هو تعريف الجامع لأفراد (ه) والمانع عن دخول غيرها، سواء كان أجزائه ذاتية أو لا، فلا يرد ما ذكر، فإن الحد والمعرف عند أدباء النحاة مترادفان، بخلاف المنطقين فإن الحد عندهم يستعمل في الذاتيات والمعرف في العرضيات. (حسن أفندي) .
(3) قوله: (و .. لله در المصنف مدح) . بمدح بها المصنف حيث راعي الذكي والغبي والمتوسط، وذلك؛ لأنه ضمن دليل الحصر حد كل واحد منها فالذكي يعلم من نفس الدليل، والمتوسط ـ
أشار إلى حدودها في ضمن دليل الحصر، ثم نبّه عليها بقوله: وقد علم بذلك حد كل واحد منها، ثم صرح بها فيما بعد بناء على تفاوت مراتب الطبائع (1) .
(الكلام) (2) في اللغة (3) ما يتكلم به قليلا كان أو كثيرا، وفي اصطلاح النحاة (ما تضمّن) أي: لفظ (4) تضمّن (كلمتين) ، حقيقة أو حكما، أي: تكون كل واحدة منهما (5) في ضمنه. فالمتضمن ـ اسم فاعل ـ هو المجموع والمتضمن ـ اسم مفعول ـ هو كل واحدة من الكلمتين، فلا يلزم اتحادهما (بالإسناد) ، أي: تضمنا حاصلا بسبب (6) إسناد