الصفحة 45 من 1314

(5) قوله: (كلام) تقديره كلام مجموعة؛ لأنه قال في تعريفه لفظ تضمن كلمتين بالإسناد، ويصدق عليه أنه لفظ تضمن كلمتين بالإسناد، وليصدق على مثل ضربت فقط مع أن الكلام في هذا المجموع الفعل مع فاعله فقط، حيث لا دخل للمتعلقات فيه. (محرم رحمه الله) .

(6) قوله: (بخلاف) ، إما حال، أي: حال كون المصنف مخالفا كلام صاحب المفصل، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو خلاف كلام صاحب المفصل خذ هذا. (جلبي) .

(7) قال صاحب المفصل: أخذ الإسناد في تعريف الكلام كالمصنف، لكنه قيده بأن يكون إسناد أحد الكلمتين إلى إسناد أحد الكلمتين إلى الأخرى ولم يطلق. (لمحرره) .

(8) لأنه يصدق عليه ما تركب من كلمتين؛ لأنه مركب من أكثر من كلمتين، والحاصل أن كلام المصنف وكلام صاحب المفصل واحد، إلا أن كلام المصنف يصح إطلاقه على المجموع دون كلام صاحب المفصل. (حاشية) .

(9) أي: بعد ما علمت الفرق بين كلام المصنف وكلام صاحب المفصل في تعريف الكلام. (محرم) .

(10) حيث قال صاحب المفصل: ويسمى الكلام جملة، وقال صاحب اللباب: ثم اعلم أن الجملة قد تطلق على ما يطلق عليه الكلام بالترادف بين النحويين، وهذا صريح منه. (محرم أفندي) .

(11) الترادف في اللغة إركاب رجلين على حمار واحد، وفي الاصطلاح اتحاد الشيئين في المعنى مع تفارقهما في اللفظ، كالقعود والجلوس. (مفاتيح) .

(12) والكلام الغير المقصود كالصادر من النائم والمجنون، والمقصود لقيت كصلة الموصول نحو جاءني الذي قام أبوه. (جمع الجوامع) .

ومن جعله أخصّ من الجملة قيده به فحينئذ تصدق الجملة على الجمل الخبرية (1) الواقعة إخبارا أو أوصافا (2) بخلاف الكلام (3) . وفي بعض الحواشي (4) : أن المراد بالإسناد هو الإسناد المقصود لذاته، وحينئذ يكون الكلام عند المصنف أيضا أخصّ من الجملة (5) . (ولا يتأتّى) (6) أي: لا يحصل (7) (ذلك) أي: الكلام (8) (إلّا في) ضمن (9)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت