الصفحة 675 من 1314

(1) فإن زيد أرب يشاركه غيره في الاسم فالتقييد به يفيد تمييزه من ذلك المشاركة لكن ينبغي أن يعلم أن هذا إنما يكون إذا كان الظرافة خاصا به والفرق بينهما واضح، فإن الأول تنقيص عموم الاسم لجعله واقعا على بعض الجنس دون كله، وأما الثاني فلأن الصفة لأجله لا لجاء بها ليقصد إلى ذلك التنقيص فإن المعرفة محصوص بنفسها وإنما الغرض منها إزالة اللبس. (عوض) .

(2) لأنه لما يصح هنا إرادة التحصيص والتوضيح جعلت الأوصاف لمحض الثناء وجردت عن معنى التخصيص والتوضيح وإن كانت في الأصل لهما. (غجدواني) .

(3) وإنما كان الوصف للتأكيد إذا أفاد الموصوف معنى ذلك الوصف مصرحا حالا بالتضمين وإن كان المعنى المصرح في المتبوع شمولا وإحالة فالنا مع تأكيد لا صفة نحو الرجال كلهم. (رضي) .

(4) لكون دلالة المشتق على معنى في متبوعه ظاهرة؛ لأنه أحمر مثلا يقتضي بذاته شيئا متصفا بالحمرة فلذلك استضعف سيبويه نحو مررت برجل أسد، وصفا ولم يستضعف بزيد أسد حالا وفي الفرق نظر. (لارى م ح) .

(5) عطف على قوله: (كان) وقوله: (رده) عطف على قوله: (توهم) من قبيل في الدار زيد والحجرة عمر ولأن لما مضاف إلى الجملة بعدها. (قدقي) .

بقوله (1) : (ولا فضل) أي: لا فرق (بين أن يكون) (2) النعت (مشتقا أو غيره) (3) في صحة وقوعه نعتا (إذا(4) كان وضعه) أي: وضع غير المشتق (لغرض المعنى) (5) أي: لغرض الجلالة على المعنى الواقع في المتبوع (عموما) أي: في جميع (6) الاستعمالات (مثل(تميمي وذي مال) (7) فإن (التميمي) يدل دائما على أن لذات ما نسبة إلى قبيلة تميم، و (ذي مال) يدل على أن ذاتا ما صاحب مال. (أو خصوصا) في بعض الاستعمالات بأن يدل في بعض الواضع على حصول معنى لذات ما وحينئذ يجوز أن يقع نعتا وفي بعضها لا يدل على ذلك وحينئذ لا يصح جعله نعتا. (مثل (مررت برجل(8) أي (9) رجل) أي: كامل في الرجولية، فأي رجل باعتبار دلالته في مثل: هذا التركيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت