فهرس الكتاب
على كمال الرجولية يصح أن يقع نعتا، وفي مثل: (أي رجل عند؟) لا يدل على هذا (1) المعنى فلا يصح أن يقع نعتا.
(و) مثل: (2) (مررت بهذا(3) الرجل) (4) فإن (هذا) يدل على ذات مبهمة، و (الرجل) على ذات معينة، وخصوصية الذات المعينة بمنزلة معنى حاصل في الذات المبهمة. فلهذا صح أن يقع الرجل صفة ل: (هذا) .
وفي المواضع الأخر التي لا يدل على هذا المعنى لا يصح أن يقع صفة.
وهبي بعضهم إلى أن (الرجل) يدل عن اسم الإشارة، وبعضهم إلى أنه عطف بيان.
(و) مثل: (مررت بزيد(5) هذا) أي: بزيد المشار إليه.
ـ الحقيقي وهو الاستفهام ومن مثل أي: رجل عبدك لم يوجد موصوف فلا يتصور الأصناف إلى لفظ موصوفة فلا يقع نعتا. (والله الحكم) .
(1) أي: معنى الكمال بل يدل على الذات فقط لدم ذكر شيء قبلها صالح للموصوفية بها لفظا أو تقديرا لكونه مبتدأ والظرف خبره. (م ح) .
(2) اسم الجنس المعرف باللام إذا كان وصفا للمبهم كما في قولك: مررت بهذا الرجل فإن الرجل ههنا صفة لهذا عند المحققين وأما تحقيق دلالته على معنى في المتبوع فقد عرفت. (عافية شرح الكافية) .
(3) فإن قلت: هذا للإشارة واللام للإشارة في الرجل فكيف يستقيم الجمع بين الإشارتين قلت: اللام إشارة إلى الجنس وهذا إشارة إلى الموصول فقولك هذا بمنزلة قولك: الرجل الذي تعلم وقولك الرجل بمنزلة قولك: الرجل خير من المرأة. (أقليد) .
(4) فإنه نعت دال على معنى في المتبوع وهو كون المشار إليه الممرور به الجنس الموصوف بالرجولية. (س) .
(5) فإن اسم الإشارة لا يقع إلا صفة للعلم أو للمضاف إلى العلم إلى المضمر وإلى مثل؛ لأن الموصوف أخص ومساو أما في غير هذه المواضع فلا يقع صفة. (هندي) .