الصفحة 678 من 1314

ـ فإن أي: والرجل وهذا وقعت صفات في هذه المواضع لدلالة كل منها على معنى في متبوعه وهو كماله في الرجولية في الأول وتعين ذاته في الثاني وكونه مشار إليه في الثالث وإن لم تدل على ذلك المعنى أي: رجل وجاءني الرجل وهذا زيد وهذا مع كونها لغرض المعنى خصوصا وأما الذين يشترطون الاشتقاق فيؤلون هذه الألفاظ ويقولون تميمي مؤول بمنسوب وذو مال صاحب مال وأي: رجل بكامل في الرجولية وهذا الرجل بهذا المعنى ويا أيها الرجل ـ

ف: (هذا) في هذا الموضع يدل على معنى حاصل في ذات (زيد) فوقع صفة له وفي المواضع الأخر التي لا يدل على هذا المعنى لا يصح أن يقع صفة.

(برجل مصري حمارة) فيرفع في الأول ضمير الموصوف وفي الثاني متعلقة مثل: سائر الصفات المذكورة.

(وتوصف(1) النكرة) لا المعرفة (بالجملة(2) الخبرية) التي هي في حكم النكرة؛ لأن الدلالة على معنى في متبوعه كما توجد في المفرد كذلك توجد في الجملة الخبرية (3) .

وإنما قيد الجملة الخبرية؛ لأن الإنشائية (4) ...

ـ بياء المطلوب إقباله وزيد هذا بزيد المشار إليها فلا حاجة إليه؛ لأن الغرض من النعت وهو الدلالة على معنى المتبوع كما يحصل بالمشتق يحصل بغيره من غير احتياج إلى التأويل. (عافية شرح الكافية) .

(1) ولما فرغ من بيان ما هو الأصل في النعت وهو الأفراد لكون المطابقة فيه اتم شرع في بيان ما هو في حكم الأفراد فقال ونوصف آه. (م ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت