فهرس الكتاب
(وهو) أي: الاسم قسمان: (معرب، ومبني) (2) لأنه لا يخلو إما أن يكون مركبا مع غيره أو لا، والأول إما أن يشبه مبني الأصل أولا، وهذا ـ أعني: المركب الذي لم يشبه مبني الأصل ـ وهو المعرب، وما عداه ـ أعني: غير المركب والمركب (3) الذي يشبه مبني الأصل ـ مبني. (فالمعرب) (4) الذي هو قسم من الاسم. (المركب) أي: الاسم الذي ركب مع غيره (5) تركيبا يتحقق معه عامله، فيدخل فيه (زيد، وقائم، وهؤلاء) في قولك: (زيد قائم) و (قام هؤلاء) بخلاف ما ليس بمركب أصلا من الأسماء المفردة المعدودة نحو: (ألف، با، تا ثا، زيد، عمرو، بكر) وبخلاف ما هو مركب مع
(1) سواء أريد منها المضاف أو المضاف إليه، أو النسبة التي بينهما، ومعنى اختصاص النسبة بالاسم أن يكون طرفاها اسما. (عصمت) .
(2) قوله: (وهو معرب ومبني) أي: الإعراب على ثلاثة أقسام إعراب بالأصالة كإعراب الاسم، وإعراب بالمشابهة كإعراب الفعل، وإعراب بالتبعية كإعراب التوابع، والبناء أيضا ثلاثة الأول بالأصالة كبناء الحرف والفعل الماضي والأمر بغير اللام على أصح القول، والثاني بالمشابهة كأسماء المبنية، والثالث بالتبعية كالمنفي والمنادى في قولك: لا رجل ظريف، ويا زيد بن عمرو. (مولانا سعد الدين) .
(3) ولفظ المركب يطلق على أحد الجزئين أو الأجزاء بالنظر إلى الجزء الآخر أو الأجزاء الأخر، كما يقال في ضرب زيد مثلا: إن زيد مركب إلى ضرب، وضرب إلى زيد، ويطلق على المجموع فيقال: ضرب زيد مركب من ضرب ومن زيد، ومراد المصنف المعنى الأول، وليس بمرضي؛ لأن المركب في اصطلاحهم في المجموع أشهر. (أخي) .