فهرس الكتاب
(4) قوله تعالى: (هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ) [الكهف: 78] فباضافة بين إلى غير متعدد سوتهما تكريره بالعطف بالواو؛ لأن الواو يقتضى الجمع. (جلالي) .
(5) وتمسكوا به من قول الشاعر فاذهب فما بك والأيام من عجب عطف الأيام بلا إعادة الهاد. (موشح) .
(6) بقوله تعالى: (تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ) [النساء: 1] بالجر على قراءة حمزة واجيب عنه بوجوه أحدها تقدير الباء وفيه أن ظرف.
(7) محصلة أن المعطوف من جملة التوابع ولم يجز عطف على الضمير المرفوع بدون التأكيد بالمنفصل والبدل والتأكيد أيضا من التوابع مع أن يجوز تأكيد المرفوع وابداله بلا تأكيد بالمنفصل. (لمحرره) .
(8) فيه أن لا اشكال في جواز جاءني كلهم وجواز اعجبني حمالك لوجود الفصل فالأولى التثميل بجاؤكلهم زيدا وعجبت جمالك زيدا. (ع ص) .
ولم يجز العطف في الأول إلا بعد التأكيد بالمنفصل، وفي الثاني إلا مع إعادة الجار.
قلنا: التأكيد عين المؤكد، والبدل في الأغلب إما كلّ المتبوع أو بعضه أو متعلقة، والغلط (1) قليل نادر
فهما ليسا بأجنبيين (2) لمتبوعهما ولا منفصلين عنه، لعدم تخلل فاصل بينهما وبين متبوعهما، فلا حاجة في ربطهما إلى متبوعهما إلى تحصيل مناسبة زائدة (3) ، بخلاف العطف فإن المعطوف يغاير المعطوف عليه، ويتخلل بينهما العاطف، فلا بد فيه من تحصيل مناسبة بينهما بتأكيد المتصل بالمنفصل في المرفوع، وبإعادة الجار في المجرور، ليخرج المتصل المرفوع من صرافة الاتصال ويناسب المعطوف عليه (4) بتأكيده بالمنفصل، وقوي مناسبة المجرور (5) بانضمام الجار إليه كما في المعطوف عليه.
(والمعطوف في حكم المعطوف عليه) (6) فيما يجوز له ويمتنع من الأحوال العارضة له نظرا إلى ما قبله (7) ، بشرط أن لا يكون ما يقضيها منتفيا في المعطوف.
(1) جواب سؤال مقدر تقديره الغلط ليس عين المؤكد فإن من الخارج فأجاب. (لمحرره) .