فهرس الكتاب
(3) أعلن هذا العطف كما كان في عطف المفرد على المفرد بأن عطف أحد المعطوفين على اسم ما والآخر على خبر ما. (فاضل الأمير) .
(4) يشير إلى أن قوله: (وإنما جواب سؤال مقدر وبسيط هذه التوطئة لهذا) . (رضا) .
(5) أشار إلى اعتراض يرد على قوله: والمعطوف في حكم المعطوف عليه توجيهه أن يقال أن قولكم هذا منقوض بذاك المذكور فإنه قد عطف فيه على الصلة ما لا صلاحية لها وهو فيغضب بخلو عن العائد وجوابه يمنع كون الفاء للعطف لا نسلم وجود العطف فيه فإن إلقاء في بغضب ليست للعطف. (عافية) .
(6) لأن معنى هذا الكلام أن لدى طير أنه سبب لغضب زيد هو الذباب وفيه نظر فإن كون الفاء متضمنا المعنى السببية لا ينافى العطفية كما في قولك زارني زيد فأكرمته فالأولى في توجيه الجواب أن يقال الفاء مع كونها للعطف لوجود السببية فيه يتضمن العائد إذا التقدير فيعقب ريد بسببه أو عقيبه فكان في الفاء دلالة على الارتباط فجاز ذلك. (عوض) .
(7) يعني: تكون مستعملة في السبب؛ لأن ما قبلها في هذا التركيب سبب لما بعدها؛ لأن طيران الذباب سبب لغضب زيد. (م ح) .
مع العطف لكنها تجعل الجملتين (1) كجملة واحدة (2) فيكتفي بالربط في الأولى.
فالمعنى (3) : الذي إذا يطير فيغضب زيد الذباب، أو يفهم منها سببية الأولى (4) للثانية.
فالمعنى: الذي يطير فيغضب زيد بسببه الذباب.
ويمكن أن يقدر فيه ضمير، أي: الذي يطير فيغضب (زيد بطيرانه الذباب) .
(وإذا عطف) أي: إذا وقع العطف بناء على (5) (علة) وجود (عاملين) بأن عطف اسمان على معمولهما بعاطف واحد.
وقال بعض شارحي اللباب: الأظهر عندي أن العطف هاهنا محمول على معناه اللغوي، أي: إمالة الاسمين نحو: العاملين، بأن يجعلا معموليّهما، وأكثر الشارحين (6) على أن المعنى على معمولي عاملين.