الصفحة 710 من 1314

(1) وتوجهها وقرر الجواب بوجوه أربعة: أحدهما: وهو ما ذكره المصنف إن الفاء للسببية لا للعطف ولا يشترط فيها ذلك، والثاني: أنها للسببية مع العطف لكن السببية تجعل الجملتين كجملة واحدة فتكتفي بالربط الواحد وهو الذي في الأولى كما في الجملة الواحدة، والثالث: أن يفهم من السببية سببية الجملة الواحدة والثالث أن يفهم من السببية سببية الجملة الأولى للثانية لا مطلق السببية فيكون المعنى الذي يطير فيغضب زيد بسببه فيكون في قوة الربط فلا حاجة إلى العائد والرابع تقدير الرابط أني بسبب طيرانه. (وجيه الدين) .

(2) لأن السبب والمسبب كلاهما واحد مثل الشرط والجزاء ولأن الفاء كلما كانت موضوعة للجمع وإن كان فيها تعقب جعلت جزءا من الأولى. (توقادي) .

(3) هذا على التقديرين من كون الفاء للسببية المحضة وللسببية مع العطف وفيه إشارة إلى أن فاء السببية مطلقا فإن الجزاء لشرط محذوف كما أشار أيه بقوله: (إذا بطير) اه. (ح هندي) .

(4) فهو أيضا معنى فاء الجزاء كما أشار إليه بقوله: (فالمعنى الذي يطير فيغضب زيد بسببه) . (حاشية) .

(5) يعني: ليس على صلة عطف؛ لأن كلمة على لو كانت صلة عطف لكان المعنى إذا عطف على عاملين بدون تقديرينا وح بناء يكون العاملون معطوفا ن عليهما وهو خلاف الظاهر ولا يوافق سوق الكلام. (حاشية) .

(6) قوله: (وأكثر الشارحين) يوهم بظاهره أنهم شارحوا للباب وليس كذلك وقوله: وإنما قال آه ظاهر في أنه مع الأكثر لكن الأظهر ترك ما نقله عن البعض مع أول كلامه. (ح) .

وإنما قال: (على معمولي عاملين) لا على معموليّ عامل واحد، فإنه جائز اتفاقا نحو: ضرب زيد عمرا وبكر وخالدا، ولا على أكثر من اثنين فإنه لا خلاف في امتناعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت