الصفحة 716 من 1314

(4) اعلم أنهم إذا أرادوا الوحدة الاثنية والاجتماع لا باعتبار نسبة الفعل لم يضيفوا الألفاظ الدالة على هذه المعاني نحو جاءني رجل واحد ورجلان ورجال.

(5) وجه الظهور ذات العطف والبدل يقتضيان المغأيرة والتقرير يقتضى الاتحاد. (مرتضى) .

(6) قوله: (وأفادتها) جواب سؤال مقدر وتقديره إذا الصفة إذا كانت معرفة تفيد التوضيح كما ـ

توضيح متبوعها (1) في بعض المواضع، ليست بالوضع وأما عطف البيان فهو لتوضيح متبوعه فهو يقرر أمر المتبوع ويحققه، لكن لا في النسبة (2) والشمول هذا (3) حاصل ما ذكره المصنف في شرحه.

(وهو) (4) أي: التأكيد (لفظيّ) أي: منسوب إلى اللفظ لحصوله من تكرير اللفظ (ومعنوي) (5) أي: منسوب إلى المعنى لحصوله من ملاحظة المعنى.

(فاللفظي) منه (تكرير اللفظ الأول) أي: مكرر (6) اللفظ الأول ومعاده حقيقة، (نحو(جاءني زيد) أو حكما، نحو: (ضربت أنت وضربت أنا) فإن ذلك في حكم تكرير اللفظ وأن كان مخالفا للأول لفظا، إذ الضرورة (7) داعية إلى مخالفة؛ لأنه لا يجوز تكريره متصلا.

ـ عرف والتأكيد يفيد التوضيح ومعنويا بأن ما يقرر عين ما يفيد التوضيح فكان الحد غير مانع وأجاب بقوله: (وأفادتها) . (حاشية) .

(1) قوله تعالى: (فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ) [الحجر: 30] أن كلهم دال على الإحاطة وأجمعوا على أن السجود في حالة واحدة. (أصول) .

(2) في ذاته لا غير فإن باحفص في قتل الأمير أبو حفص يحقق أن المراد ذلك الأمير المعهود الذي دل عليه المتبوع ظاهرا لا أمير آخر مع بقاء احتمال أن القتل من مأمور بخلاف أو التأكيد فإن قولك: ضرب الأمير نفسه يحقق أن مباشر الضرب الأمير كما يدل عليه ظاهر لا مأموره. (نجم الدين) .

(3) أي: خروج البدل والعطف والصفة وعطف عن حد التأكيد. (محمد أفندي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت