الصفحة 734 من 1314

(5) التي توجب النسبة إلى المتبوع النسبة إلى التابع نحو: نظرت إلى القمر فلكه إذا لم يكن في الفلك قمر وعلم المخاطب ذلك يكون الإسناد إلى القمر ملابسا للإسناد إلى فلكه إجمالا.

(وافية) .

(6) قوله: (نحو نظرت إلى القمر فلكه) قيل: فيه أن النسبة إلى المبدل منه لا يوجب النسبة إلى البدل فكيف يكون مثالا لبدل الاشتمال وكذا المثال الأخير، قلت: إذا لم يكن في الفلك قمر علم المخاطب ذلك يكون الإسناد إلى القمر موجب للإسناد إلى فلكه إجمالا.

(7) (تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجًا) اثني عشر الحمل والثور والجوزاء والسرطان والأسد والسنبلة والميزان والعقرب والقوس والجدي والدلو والحوت، وهي منازل الكواكب السيارة السبعة المريخ والحمل والعقرب والزهرة ولهما الثور والميزان، وعطارد وله الجوزاء، والسبلة والقمر وله السرطان، والشمس ولها الأسد، والمشتري وله القوس، والزحل وله الجدي والدلو. (جلال) .

فلكه) والمناقشة بأن القمر ليس (1) جزءا من فلكه، بل هو مركوز (2) فيه، مناقشة في المثال.

ويمكن (3) أن يورق لمثاله مثل: (رأيت درجة(4) الأسد (5) برجه) فإنه لا مجال لهذه المناقشة فيه.

فإن البرج عبارة عن مجموع الدرجات.

وإنما لم يجعل هذا البدل قسما خامسا (6) ولم يسم ببدل الكل عن البعض، لقلته وندرته، بل (7) قيل، لعدم وقوعه في كلام العرب، فإن هذه الأمثلة مصنوعة.

(الرابع) أي: بدل الغلط (أن تقصد) أي: يكون بأن تقصد (8) أنت (إليه) أي: إلى

(1) قوله: (بأن القمر ليس) وذلك أن القمر كثيف ولهذا يقبل النور بخلاف الفلك فإنه لطيف مشبه الأجزاء فلا يكون الكثيف جزأ من اللطيف. (وجيه الدين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت