الصفحة 735 من 1314

(2) اعلم أن أهل الرياض قسموا الفلك الثامن مثلا إلى اثني عشر قسما ويسمى كل قسم منها برجا وقسموا كل برج إلى ثلاثين قسما وسموا كل قسم منه درجة وقسموا كل درجة إلى ستين قسما وسموا كل قسم دقيقة وكل دقيقة إلى ستين نوعا واطلب تفصيله في شرح. (جغموني) .

(3) فإن عدم تطبيق المثال لا يلزم منه عدم جواز الممثل لجواز وقوع مثال آخر مطابق وإليه أشار بقوله: (فيمكن) . (أيوبي) .

(4) وإضافة البرج إلى الأسد من قبيل إضافة العام إلى الخاص وإضافة الدرجة إلى الضمير الراجع إلى الأسد من قبيل إضافة الشيء إلى بيانه. (فاضل الأمير) .

(5) والمراد من الأسد نجوم مجتمعة على صورة الأسد في برج واحد من بروج اثني عشر برجا فيكون لذلك الأسد برج مثل الذراعين والرجلين والرأس والجبهة وغيرها من الأعضاء وكان العرب إذا رأى سحابا بين ذراعي الأسد وجبهة الأسد يحكمون بالمطر ويستبشرون به كما قال الفرزدق:

يا من رأى عارضا أسرّ به ... بين زراعي وجبهة الأسد

(6) وكما قال السكاكي في المفتاح وللبدل قسم خامس وهو بدل الكل من البعض لم يذكره النحاة.

(7) وإنما قال: (بل قيل.(غجدواني وآخرون) . ولم يقل: وقيل للإشارة إلى الترقي في النقل يعتمد على بعضهم لم يعتبر الأمثلة وأنكر هذا النوع. بأسره (أيوبي) .

(8) هذا التفسير إشارة إلى تصحيح الحمل؛ لأن لفظ الرابع عبارة عن الغلط هو صفة الاسم وقوله: (أن تقصد) عبارة عن القصد الذي هو صفة المخاطب فلم يوجد الاتحاد بينهما فأول بحذف الحكم. (لمحرره) .

البدل من غير اعتبار ملابسة بينهما (1) (بعد أن غلطت(2) بغيره) أي: بغير البدل وهو منه.

(ويكونان) أي: البدل والمبدل منه (معرفتين) نحو: (ضرب زيد أخوك) (ونكرتين) نحو: (جاءني رجل غلام لك) (ومختلفين(3) نحو: (بِالنَّاصِيَةِ ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ) [العلق: 15 ـ 16] ، و (جاء رجل غلام زيد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت