فهرس الكتاب
(والعائد(3) المفعول) (4) أي: العائد الذي لا يتم الموصول إلا به، إذا كان مفعولا (يجوز حذفه) (5) إذا لم يمنع مانع؛ لأنه فضله إلا إذا كان فاعلا لكونه عمدة، نحو قوله تعالى: (اللهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ) أي: لمن يشاؤه.
(1) أوله:
فإن الماء ماء أبي وجدي
بئري كلام إضافي مبتدأ وذو حفرت خبره يقال: طويت البئر إذا بنيتها بالحجارة والمعنى أن الماء الذي فيه نزاع ماء أبي وجدي ورئتهما إياه وتبرئ أي: البئر المنازع فيه بئر التي حفرتها وطويتها. (وجيه وحلبي) .
(2) هذا رأى البصريين؛ لأنهم خصصوا كونه بمعنى الذي بما وقع هذا الموقع بخلاف الكوفيين فإنهم عمموا ذلك يعني ذا عندهم إشارة بمعنى الذي وتقدم ما عليه ليس بشرط بل كل اسم إشارة عندهم يجيء بمعنى الموصول فيقدرون قوله تعالى: (وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ) بما التي بيمينك.
(3) اعلم أن العائد لا يخلو من أن يكون مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا أو الآخر لا يخلو من أن يكون متسعا فيه بأن حذف الجار ووصل المجرور بمنزلة المفعول المنصوب أولا فإن كان مجرورا متسعا فيه يجوز حذفه.
(4) الأصوب أن يقول ومتوسط كثر حذفه؛ لأنه أقل حذف غيره.
ـ صفة العائد سوى العائد إلى الألف واللام فإنه لا يجوز حذفه لخفائه موصوليتها والضمير أحد دلائل موصوليتها. (عصام) .