فهرس الكتاب
(3) التمرين التمكين والتقريب أي: التعذر أي: ألقاه في المهالك حتى الجرأة كما هو عادة الفرسان في تعليم الذي فمعنى تمرين المتعلم تعوده في الجملة بإلغاء فكره في المسائل العميقة. (شرح الشرح) .
(4) مثلا لا بد من تذكير أن الحال والتمييز يجب أن يكونا نكرتين حتى يعلم أنهما لا يخبران عنهما والمجرور بحتى وكاف لا يقعان مضمرين حتى يعلم أنهما لا يخبران عنهما وأن ضمير الشأن يجب تقديره لغرض الإبهام قبل التفسير حتى يعلم أنه لا يخبر عنه وعلى هذا فقس غيره. (وجيه الدين) .
(5) عن اسم منسوب أو منسوب إليه في جملة فعلية أو اسمية لمن علم المنسوب أو المنسوب إليه على وجه مبهم غير جهة المخبر عنه. (خبيصي) .
(6) عن شيء معلوم باعتبار الذات ومجهول باعتبار العرض أو على العكس بالنسبة إلى السامع. (عوض) .
(7) قوله: (لأن الذي) بحسب الذكر وأما ذات المخبر عنه فهو زيد في المثال المذكور وإنما اعتبر هذا الوصف بالقياس إلى زيد دون الذي مع أنه المخبر عنه بحسب الظاهر؛ لأن شان المخبر عنه أن يكون مفروغا عنه والجملة الأولى مع أجزائها مفروغ عنها دون الموصول. (غفور) .
(صدرتها) (1) أي: أوقعت كلمة (الذي) أو ما يقوم مقامها في صدر الجملة الثانية (2) .
(وجعلت موضوع المخبر عنه) (3) أي: في موضع ما هو مخبر عنه بالذي في الجملة الثانية يعني (4) : في موضعه الذي كان له في الجملة الأولى.
(ضميرا لها) أي: لكلمة (الذي) (وأخرته) (5) أي: المخبر (6) عنه عن الضمير.
(خبرا) نصب على الحال أو ضمن (أخرته) معنى (جعلته) أي: جعلته خبرا متأخرا.
(فإذا أخبرت مثلا عن(زيد) من جملة (ضربت زيدا) بكلمة الذي أوقعتها في صدر الجملة الثانية، وجعلت في موضع ما هو مخبر عنه في هذه الجملة أعني: (زيدا)