فهرس الكتاب
(2) قوله: (وإنما جعل الإعراب ... إلخ) أي: جعل الإعراب الذي هو الأصل حالا في الآخر، أو جعل مطلق الإعراب في الآخر تحقق الحال في المحل، كما في الإعراب بالحركة، أو تحقق الكلي في ضمن جزئيه كما في الإعراب بالحرف، أو جعل في جانب الآخر، لا يقال: على التقدير الأول لم يعلم الإعراب بالحرف؛ لأنا نقول: إذا تعين موضع الأصل تعين موضع فرعه، وهو جانب الأسفل. يقدر الإمكان، وإلا لزم تقدم الفرع وتأخر الأصل. (لارى) .
(3) اعلم أن الآخر إما يكون حقيقة كما في الإعراب بالحركة، وهو لا يكون إلى في الآخر حقيقة، وأما أن يكون حكما كما في الإعراب بالحروف، فإن الواقع بعد أكثر حروف الكلمة كأنه الواقع بعد الكل؛ لأن الأكثر في حكم الكلي. (محرم) .
(4) قوله: (على صفته) أي: صفة المسمى والمدلول، وذلك بناء على أن الفاعلية ومقابليها صفات للمدلول، وقد جعلها الشيخ الرضي صفات للدال، وهي كونه عمدة أو فضلة، فقال: جعل الإعراب في الآخر؛ لأن الدال على الوصف بعد الموصوف. (عبد الغفور) .
(5) قوله: (مأخوذ ... إلخ) إشارة إلى جواب سؤال، وجه تسمية الإعراب باسم الإعراب بوجهين كما لا يخفى. (رضا) .
(6) فالإعراب لغة الإيضاح سمى العلامات الدالة على المعاني مجازا بعلاقة التشبيه. (توقادي) .
المعاني المقتضية، أو من (عربت معدته) إذا (فسدت) ، على أن تكون الهمزة للسلب فيكون معناه حينئذ، إزالة الفساد، سمّي به؛ لأنه يزيل فساد التباس بعض المعاني ببعض.
(أنواع إعراب الاسم)
(وأنواعه) أي: أنواع إعراب الاسم ثلاثة (1) : (رفع، ونصب، وجر) هذه الأسماء الثلاثة (2) مختصة بالحركات والحروف الإعرابية ولا تطلق على الحركات البنائية أصلا بخلاف الضمة، والفتحة، والكسرة، فإنها مستعملة في الحركات البنائية غالبا، وفي الحركات الإعرابية على قلّة (3) (فالرفع) (4) حركة كان أو حرفا (علم الفاعلية) أي: