الصفحة 844 من 1314

(3) أي منفردة لكونه للشرط مع أنه غير جازم بخلاف الأخوات. (رضا) .

(4) مثال لما بعده فعل غير مشتغل منصوب المحل على أنه مفعول به مقدم على ضربت.

(5) قوله: (وإذا كانتا شرطيتين اه) وإذا كان اسم الشرط مبتدأ فعلى أربعة مذاهب خبره إما الشرط والجزاء أو: الشرط فقط فهذان ظاهران من بيان المصنف فافهم أو الجزاء فقط أو اسم الشرط مبتدأ لا خبر له. (قاض محش) .

(6) يعني ما هو لازم الظرفية من أسماء الشرط يتأتى فيه وجهان من الوجوه الأربعة أحدهما الجر بحرف الجر إن دخل عليه وثانيهما النصب على الظرفية إن لم يدخل فإن دخل عليه الجار يجر به. (عبد الله) .

(إذا) قد يخرج عن الظرفية ويقع اسما صريحا نحو: (إذا يقوم زيد إذا يقعد عمرو) أي: وقت قيام زيد وقت قعود عمرو فهي مرفوعة بالابتداء.

وقال الشارح الرضي (وأنالم أعثر(1) لهذا على شاهد من كلام العرب) (2) وما هو لازم الظرفية يرتفع في الاستفهام (3) محلا مع انتصابه على الظرفية إذا كان خبر مبتدأ مؤخر، نحو: (متى عهدك بفلان؟) أي: متى كائن عهدك به؟

وأما (أي) فتتأتى فيه الوجوه الأربعة (4) كلها، فإنه قد يقع في محل الرفع بالخبرية (5) أيضا على تقدير انتصابه على الظرفية نحو: (أي وقت مجيئك؟) أي: أي وقت كائن مجيئك؟

(فأي وقت) على تقدير انتصابه على الظرفية مرفوع المحل بالخبرية والوجوه الباقية مثل: (أيهم ضربت؟) (وأيهم قائم؟) وفي (6) مثل:

كم عمة لك يا جرير (7) وخالة

يعني فيما احتمل الاستفهام والخبر وذكر المميز وحذفه (ثلاثة أوجه) هكذا في كثير ممن النسخ.

وفي بعضهما: (وفي تمييز كم عمة) أي: ما (8) هو تمييز باعتبار بعض الوجوه فعلى النسخة الأولى يحتمل أن يعتبر الأوجه الثلاثة في (كم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت