الصفحة 851 من 1314

(5) قوله: (ما أي ظرف) بل ظروف على ما هو الظاهر؛ لأنه ما قطع عين الإضافة أمور كثيرة ولا يجوز أن يراد بكلمة ما أعم من الظروف وغيره ليدخل فيه ما جرى مجراه كما قيل:؛ لأن كلمة من للتبعض أي: بعض الظروف المبنية ما قطع ولا يخفى أن ما أجرى مجراه ليس بعضا منها. (وجيه الدين) .

(6) ولما كان وجه التسمية لتلك الظروف بالظروف المقطوعة ظاهرا وعبر عنها بالغايات أيضا أراد الشارح أن يبين وجه التسمية بالغايات. (محرم) .

(7) قوله: (لأن غاية الكلام ... إلخ) ؛ لأن غاية الكلام في كل أمر نسبي يجب أن يكون ـ

هي إليه، فلما حذف صرن غايات (1) ينتهي بها الكلام.

وإنما بنيت لتضمنها معنى حرف الإضافة أو (2) شبهها بالحروف في الاحتياج (3) إلى المضاف إليه.

واختير الضم (4) لخبر النقصان.

(ك ـ(قبل، بعد) وما أشبههما من الظروف (5) المسموع قطعها عن الإضافة مثل: (تحت وفوق وقدام ووراء) (6) ولا يقاس عليها ما بمعناها.

ويجوز في هذه الظروف على قلة أن يعوض التنوين من المضاف إليه فتعرب.

قال الشاعر:

فساغ (7) لي الشراب وكنت قبلا أكاد أغصّ بالماء الفرات

ـ المنسوب إليه أو غاية الكلام فيما قصد إضافته يجب أن يكون المضاف إليه. (عصام) .

(1) وأما ما عوض فيه عن المضاف إليه ككل وبعض وإذ فالغايات هو المضاف إليه بعد؛ لأنه لوجود العوض كأنه مذكور والغاية العوض. (عصام) .

(2) وفي بعض النسخ بواو والأولى بواو؛ لأنه دليل آخر لسبب بنائها والتقدير أما لتضمنها معنى اللام الذي هو الأصل في الإضافة أو لمشابهة تلك الغايات بالحروف آه. (محرم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت