فهرس الكتاب
(5) قوله: (وفيها معنى الشرط) خبر الأسلوب اللاحق والسابق ولم يقل للشرط إشارة إلى أن معنى الشرط عارض له وليس راسخا رسوخه في سائر أسماء الجوازم؛ لأن الحدث الواقع فيه مقطوع به في أصل الوضع والشرط ينافيه؛ لأنه مفروض الوجود. (عبد الحكيم) .
(6) حتى يكون إضافتها إلا الجملة الفعلية لاقتضاء الشرط الفعل وشرط كون ذلك الفعل مستقلا من حيث المعنى سواء كان في اللفظ كذلك أولا خلافا للمبرد فإن وقوع الفعل بعدها عنده واجب لفظا أو تقديرا. (عافية) .
(7) أي: لظرف المكان أو للوقت المجرد عن معنى الشرط وناصبها في الجملة التي تضاف إليها. (غرض) .
ـ قوله: (للمفاجأة) ولا يحتاج إلى جواب ولا يقع في الابتداء ومعناها لحال لا الاستقبال والأكثر توافقه بحال أنت فيها، قال: وقد تراخى كقوله تعالى: (وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ ـ
مفاجأة من قولهم: فجأته فجاءة ـ بالضم والمد ـ إذا لقيته وأنت لا تشعر به (فيلزم المبتدأ بعدها) فرقا بين (إذا) هذه وبين (إذا) الشرطية والمراد (1) بلزوم المبتدأ غلبة وقوعه بعدها فلا ينافي ما سبق من عدم وجوب (2) الرفع بعدها في باب الإضمار على شريطة التفسير.
نحو (خرجت فإذا السبع) أي: فإذا السبع حاضر أو واقف على حذف (3) الخبر.
والعامل في (إذا) هذه معنى (4) المفاجأة وهو (5) عامل لا يظهر وقد استغنوا عن إظهاره لقوة ما فيه من الدلالة عليه.
وأما الفاء: فهي للسببية فإن مفاجأة السبع مسببة عن الخروج.
قيل والأقرب إلى التحقيق (6) :
ـ تُرابٍ ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ) [الروم: 20] وهو حرف عند الكوفيين والأخفش ولا محل لها من الإعراب وظرف عند غيرهم مكان أو زمان. (سيلكوني) .