فهرس الكتاب
لمجرد الزمان نحو: آتيك إذا أحمر البسر أي: وقت احمرار (3) البسر.
وقد يستعمل اسما مجردا عن معنى الظرفية في نحو: (إذا يقوم زيد إذا يقعد عمرو) وقد سبقت إليه الإشارة.
(ومنها) أي: من الظروف المبنية (إذ) الكائنة (للماضي) (4) . وبناؤها لما مر في (حيث) (5) ولكون وضعها وضع الحرف.
وقد تجيء للمستقبل كقوله تعالى: (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ) (6) .
(وتقع بعدهما الجملتان) الاسمية (7)
(1) قال الشاعر وكنت أرى رندا كما قيل: سيدا إذا أنه عبد القفا واللهازم جمع لهزمة وهي العظم الثاني من اللحى تحت الإذن. (حاشية خبيصي) .
(2) ولما بين المصنف استعمال كلمة إذا لمعنى الشرط واستعمالها للمفاجأة ولها استعمال آخر لم يذكر المصنف أراد الشارح أن يذكر فقال وقد يكون. (لمحرره) .
(3) فإن كلمة إذا في أحمر لمجرد الزمان على وجه الظرفية لكونها مفعولا فيه ومنه قوله تعالى: (وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى) [الليل: 1] . (امتحان) .
(4) مجردا عن معنى الشرط سواء دخل على الماضي نحو؛ إذ قام زيد والمضارع نحو؛ إذ يقوم زيد. (عافية) .
(5) أي: كلمة حيث وهي إضافتها إلى الجملة.
(6) وذلك لتنزيل المستقبل منزلة الماضي لكونه من أخبار من عنده المستقبل كالماضي فتأمل وأيضا يمكن منع كونه في الأية للمستقبل لجواز أن يكون لمطلق الوقت كأنه قيل: فسوف يعملون زمان الأغلال في أعناقهم فهم كونه مستقبلا بقرينة فسوف يعلمون. (عصام) .
(7) التي فعلها ماض لفظا ومعنى أو معنى فقط وقد اجتمعت الثلاثة في قوله تعالى: (إِلَّا تَنْصُرُوهُ ـ
والفعلية لعدم اشتمالها على معنى الشرط (1) المقتضي اختصاصها بالفعلية: مثل: (كان ذلك إذ زيد قائم وإذ قام زيد) وقد تجيء للمفاجأة (2) نحو: (خرجت فإذ زيد قائم) ولقلة مجيئها لم يذكرها المصنف (3) .
ومنها (أين وأنى) فهما (4) (للمكان استفهاما(5) وشرطا) أي: حال كونهما للاستفهام والشرط.