الصفحة 860 من 1314

وبناؤهما لتضمنهما معنى حرف الاستفهام أو الشرط نحو: (أين زيد؟) و (أين تكن أكن) و (أنى زيد؟) و (أنى تجلس أجلس) .

وقد جاء (6) (أنى زيد؟) بمعنى كيف و (أنى القتال؟) بمعنى: متى.

(و) منها (متى للزمان فيهما) أي: في الاستفهام والشرط، نحو: (متى القتال؟) و (متى تخرج أخرج)

ـ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ؛ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ) [التوبة: 40] . (سيالكوني) .

(1) إلا إذا دخلت عليها ما الكافة فحينئذ للمجازات بلا خلاف. ثم اعلم: أن الجملة الاسمية التي يقع مضافا إليها لا، وإذ، لا يحسن أن يكون خبرهما فعلا ماضيا نحو: إذ زيد قام؛ لأن الخبر من مظان الاسم أو ما يضارعه إلا إذا ادعت ضرورة إلى العدول في نحو: زيد قام؛ إذ الغرض هاهنا الإخبار عن الماضي. (عوض أفندي) .

(2) ويختص حينئذ بالجملة الفعلية التي فعلها ماض كما في الحديث «بينا نحن عند رسول الله عليه السلام؛ إذ طلع علينا رجل ... » [أخرجه مسلم (8) ] الحديث إيقاعا للمخالفة بينها وبين إذ المكانية إذا كانت للمفاجأة؛ إذ هي تختص بالجملة الاسمية كما مر مثاله. (عوض أفندي) .

ـ قدر المتعلق معرفا باللام على أنه صفة رعاية لجزالة المعنى.

(3) قد يكون إذا لمجرد التعليل كما في قوله تعالى: (وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ) [الزخرف: 39] ، أي: لأجل ظلمكم وقد يكون حرفا كما في: إذ ما تفعل أفعل.

(4) قوله: (فهما للمكان) قدر المبتدأ بالفاء بقرينة اشتمال الحكم على التفصيل أعني استفهاما وشرطا وجعله صفة وإن كان صحيحا لكن جعله حكما مستقلا ألصق بالقلب. (عبد الحكيم) .

(5) حال من الضمير المستكن في الظرف ويجوز أن يكون تمييز من نسبة الظرف إلى فاعله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت