فهرس الكتاب
(4) وقدر الكائنة هاهنا إشارة للمغايرة بين متى وأيان وبين كيف في كون معناهما للزمان فيما سبق وللحال هنا. (أيوبي) .
(5) ولما حمل بعض الشارحين الحال بمعنى أواخر الماضي وأوائل المستقبل رد الشارح هذا الحمل بهذا القول. (لمحرره رضا) .
(6) حيث قال: كيف لزمان الحال وهو من ظروف الزمان عنده؛ لأنه سؤال عن حال المسؤول عنه في حال المتكلم بالسؤال. (سرج) .
(7) أي: عن حال الشمس لقيامه مقام الظرف كأنه استقر فيها مثل الاستقرار في الظرف. (مغني) .
فإن كان بعده اسم فهو في محل الرفع (1) بالخبرية عنه وإن كان بعده فعل مثل: (كيف جئت؟) فهو في محل النصب على الحالية، أي: على أي حال جئت راكبا أو ماشيا.
(ومنها) أي: من الظروف المبنية (2) (مذ ومنذ) (3) بينا لموافقتهما (4) (مذ ومنذ) حرفين ويكونان تارة (بمعنى أوّل المدّة) أي أول مدة زمان الفعل المتقدم عليهما نحو: (ما رأيته مذ أو منذ يوم الجمعة) أي: أول زمان عدم رؤيته يوم الجمعة.
(فيليهما) أي: يقع بعدهما أي: بعد (مذ ومنذ) (المفرد) أي الاسم المفرد (5) لا المثنى ولا المجموع حقيقة كالمثال المتقدم، أو حكما، نحو: (ما رأيته مذ اليومان اللذان صاحبنا فيهما) أي: أول مدة عام رؤيته هذان اليومان.
فمادام (6) لا يلاحظ هذان اليومان أمرا واحدا لا يحكم عليهما بأولية المدة؛ لأن أول المدة إنما يكون أمرا واحدا لا شيئين أو أشياء.
فالمثنى والمجموع إذا وقعا أول المدة يكونان في حكم المفرد (المعرفة) حقيقة،
(1) إذا لم يدخل ناسخ الابتداء على ذلك وإن دخل نحو: كيف أصبحت، وكيف تعلم زيدا فكيف منصوب المحل خبرا أو مفعولا ثانيا لذلك الناسخ. (رضي) .
(2) يجيئان لمعنيين: أحدهما: بمعنى أول المدة، ثانيهما: بمعنى جميع المدة. (عوض) .