فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 498

قال أبو الحسن المدائنى: قام رجل إلى أسد بن عبد الله فسأله، فأعرض عنه، فقال: أما والله إني لأسألك من غير حاجة، قال: فما يدعوك إلى مسئلتي إذا؟! قال: رأيتك تحبّ من أعطيته، فأحببت أن تحبّني، فأعطاه عشرة آلاف [1] درهم [2] .

كان أسماء بن خارجة [3] يقول: إنما يسئلنى رجلان: كريم احتاج، فأنا أحقّ من سدّ خلّته، وستر ما هو فيه، وأعانه على خصاصته. وإمّا لئيم اشتريت منه عرضي.

ومرض قيس بن سعد بن عبادة رحمه الله فاستبطأ إخوانه عن عيادته.

فسأل عنهم؟ فقيل: إنهم يستحيون ممّا لك عليهم من الدّين. فقال: أخزى [4] الله مالا يمنع الإخوان من الزيارة. ثم أمر مناديا فنادى: من كان لقيس عليه دين فهو في حلّ منه. فكسرت درجته بالعشيّ لكثرة من عاده [5]

عن حسين الخادم قال: حدثني ليث الطّويل [6] قال: كنت في موكب

(1) كتب في الاصل «ألف»

(2) نقل في العقد الفريد نحو هذه الحكاية عن خالد القسرى (ج 1ص 95) ، وخالد هو أخو أسد بن عبد الله القسرى.

(3) أسماء بن خارجة هو الفزارى، وهو أحد أجواد العرب المعروفين. وانظر الامالى (ج 3ص 20) ونسبه مذكور في ترجمة ابنه مالك بن اسماء في الاغانى (ج 16ص 40) والكلمة التى نقلت عنه هنا نقل نحوها في العقد الفريد (ج 1ص 8685) ولكن فيه «وقالت أسماء بنت خارجة» وهو خطأ من المصحح، ظن أن «أسماء» امرأة، وهذا الاسم مما سمت به العرب الرجال والنساء.

(4) رسمت في الاصل «اخزا» بالالف

(5) انظر تاريخ بغداد للخطيب (ج 1ص 179178) و (س 92) من هذا الكتاب.

(6) حسين الخادم: هو خادم الرشيد، وليث الطويل: هو مولى المهدى ولهما ذكر في مواضع من تاريخ الطبرى. انظر الفهارس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت