(وقوله وأي مصدر نوعي منصوب بفعل الأمر، والأصل: وأيا مثل وأي من؛ ومثله(فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ) [القمر: 42] ، وقوله: أضمرت بالتاء) وفي بعض النسخ بالتأنيث (محمول على معنى من) لا على لفظها، إذ المراد منها هنا المرأة المخاطبة (مثل من كانت أمك) بنصب الأم على أنه خبر كان، واسمها ضمير مؤنث عائد على من، لأن المراد بها مؤنثة ولذلك أدخل تاء التأنيث على كان.
* (آ) بالمدّ ـ حرف لنداء البعيد، وهو مسموع، لم يذكره سيبويه، وذكره غيره.
* (أيا) حرف كذلك، وفي الصّحاح أنّه حرف لنداء القريب والبعيد، وليس كذلك، قال الشاعر [من الطويل] :
17 ـ أيا جبلي نعمان بالله خلّيا ... نسيم الصّبا يخلص إليّ نسيمها
(آ بالمد: حرف لنداء البعيد) ومناسبته لذلك تعرف مما أسلفناه في أوّل الكلام على الألف المفردة(لم يذكره سيبويه، وذكره غيره.
أيا حرف كذلك)أي: لنداء البعيد (وفي «الصحاح» أنه لنداء القريب والبعيد وليس كذلك قال) الشاعر:
(أيا جبلي نعمان بالله خلّيا ... نسيم الصبا يخلص إلى نسيمها) (1) ...
فإن الصبا ريح إذا ما تنسمت ... على نفس مهموم تجلت همومها
نعمان بفتح النون الأولى واد في طريق الطائف يخرج منه إلى عرفات قال:
تضوغ مسكا بطن نعمان إذ مشت ... به زينب في نسوة عطرات (2)
ويقال له: نعمان الآراك قال:
أما والراقصات بذات عرق ... ومن صلى بنعمان الآراك (3)