الصفحة 117 من 1538

(1) البيتان من البحر البسيط، وهما لابن نباتة المصري، انظر: خزانة الأدب للحموي 1/ 306، والمثل السائر 2/ 100، وديوان الحماسة 1/ 4.

والثّاني نحو أن يقال: آتيك، فتقول: «إذن أكرمك» أي: إن أتيتني إذن أكرمك، وقال الله تعالى: (مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ) [المؤمنون: 91] . قال الفرّاء: حيث جاءت بعدها اللام فقبلها «لو» مقدّرة، إن لم تكن ظاهرة.

المسألة الثالثة: في لفظها عند الوقف عليها، والصّحيح أنّ نونها تبدل

والآخر أن الواقع في الآية هو الجواب وفي البيت بدله، ومازن أبو قبيلة من تميم ومازن أيضا من بني صعصعة بن معاوية، وفي بني شيبان وتستبح إبلي أي: تستأصلها أي: تأخذها بجملتها، وبنو اللقيطة قوم من العرب، وذهل بضم الذال المعجمة وإسكان الهاء، وشيبان إما من شاب يشيب فوزنه فعلان أو من شاب يشوب إذا خلط فوزنه في الأصل فعيلان ثم حذفت واوه بعد قلبها ياء، كما في ميت وهين، والمعشر جماعة من الناس كذا في «الصحاح» وبعض أهل اللغة يقولون: المعشر هم الجمع الذين شأنهم واحد كالأنبياء والفقهاء والإنس والجن، وكل قسم من هؤلاء يطلق عليهم معشر، وخشن بضم الخاء والشين المعجمتين أي: ليسوا بلينين جمع خشن كنمرة ونمر أو جمع اخشن، وضمت الشين اتباعا، والحفيظة الخصلة التي يحفظ لها أي يغضب، ولوثة بضم اللام وهي الضعف وبفتحها وهي القوة، والثاء مثلثة فيهما قال الإمام المرزوقي: والرواية الصحيحة هي ضم اللام قال: وهو تعريض بقومه ليغضبوا ويهتاجوا لنصرته، وهو في البعث والتحريض أحسن من التصريح كما أنه في الذم كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت