الصفحة 3 من 1538

2 ـ الضوء اللامع 7/ 184.

3 ـ بغية الوعاة ص 27.

4 ـ الأعلام للزركلي 6/ 57.

ترجمة ابن هشام

(صاحب المغني)

اسمه ونسبه:

هو العلامة الشيخ عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن يوسف بن هشام، أبو محمد، جمال الدين.

المولد والمنشأ:

ولد ابن هشام بمصر في مدينة القاهرة في ذي القعدة سنة سبعمائة وثمان من الهجرة، ونشأ وترعرع فيها وشب محبا للعلم والعلماء فأخذ عن الكثيرين منهم، ولازم بعضا من الأدباء والفضلاء.

سيرته:

تفقه للشافعي ثم تحنبل في آخر حياته، وأتقن العربية ففاق أقرانه من أهل مصر وغيرهم، وتصدر لنفع الطالبين، وانفرد بالفوائد الغريبة والمباحث الدقيقة، والإستدراكات العجيبة والتحقيق البالغ والاقتدار على التصرف في الكلام والملكة التي كان يتمكن من التعبير بها عن مقصوده.

وكان رحمه الله يمتاز بالتواضع والبر والشفقة ودماثة الخلق ورقة القلب، وكان عالما ورعا، لم يتهم باعتقاده ولا بتدينه ولا بسلوكه، وكان صبورا في طلب العلم مداوما عليه حتى آخر حياته، ومن شعره في الصبر على طلب العلم:

ومن يصطبر للعلم يظفر بنيله ... ومن يخطب الحسناء يصبر على البذل ...

ومن لم يذل النفس في طلب العلا ... يسيرا يعش دهرا طويلا أخاذل

شيوخه:

لزم رحمه الله عددا من كبار أهل العلم في عصره وتلقيا لعلم على أيديهم منهم: ابن السراج وأبو حيان، والتاج التبريزي، والتاج الفاكهاني، والشهاب بن المرحّل، وابن جماعة وغيرهم.

ـ آثاره: لابن هشام مصنفات كثيرة منها:

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك.

شرح شذور الذهب.

شرح الشواهد الصغرى.

شرح الشواهد الكبرى.

شرح قطر الندى وبل الصدى.

مختصر الانتصاف من الكشاف.

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب.

شرح البردة.

شرح القصيدة اللغزية في المسائل النحوية.

عمدة الطالب في تحقيق صرف ابن الحاجب.

وغيرها كثير.

ـ وفاته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت