توفي ابن هشام ليلة الجمعة في الخامس من ذي القعدة سنة إحدى وستين وسبعمائة من الهجرة، ودفن بمقبرة الصوفية بمصر.
ـ مصادر ترجمته:
1 ـ شذرات الذهب 6/ 191.
2 ـ الدرر الكامنة 2/ 308.
3 ـ بغية الوعاة 2/ 68.
4 ـ النجوم الزاهرة 10/ 336.
5 ـ الأعلام للزركلي 4/ 147.
خطبة المؤلّف
بسم الله الرّحمن الرّحيم
أما بعد حمد الله على إفضاله،
[خطبة المؤلّف]
(بسم الله الرّحمن الرحيم أما بعد حمدا على إفضاله) .
الظرف الأول متعلق عند بعض إما بفعل الشرط المحذوف، أي: مهما يكن من شيء بعد، حمد الله تعالى، أو بأما لنيابتها عن فعل الشرط، وعند بعض بالفعل الواقع بعد الفاء في الصلة أو الصفة، وهو تقترح، أي: مهما يكن من شيء، فإن أولى ما تقترحه القرائح بعد حمد الله تعالى كذا، بناء على أن التقديم لغرض مهم لم يلتفت معه إلى وجود المانع في غير هذا الموضع، كما ستعرفه إن شاء الله تعالى.