الصفحة 37 من 1538

(الأمر الثاني) من الأمور التي اقتضت التطويل (إيراد ما لا يتعلق بالإعراب) وذلك فضول وتعرض إلى ما لا حاجة إليه في المقصود فيطول الكلام بإيراده (كالكلام في اشتقاق اسم) أي: هذا اللفظ مقولا في السؤال عنه. (أهو من السمة) وهي العلامة الأصل: وسمة فحذفت الفاء كما في عدة وعلى هذا فيكون اسم من قبيل المحذوف الفاء.

(كما يقول الكوفيون) وهم النحاة المنسوبون إلى الكوفة، وهي بلد معروف، ويقال لها كوفة الجند؛ لأنها اختطت فيها خطط العرب في خلافة عثمان رضي الله تعالى عنه، خططها السائب.

(أم من السموّ) وهو العلو والرفعة، فيكون اسم من قبيل المحذوف اللام.

(1) البيت من البحر الكامل، وهو للمتنبي، انظر خزانة الأدب للحموي 1/ 193، وقرى الضيف 1/ 259.

كما يقول البصريّون؟ والاحتجاج لكلّ من الفريقين، وترجيح الراجح من القولين، وكالكلام على ألفه، لم حذفت من البسملة خطّا؟ وعلى باء الجرّ ولامه، لم كسرتا لفظا؟

وكالكلام على ألف «ذا» الإشاريّة، أزائدة هي كما يقول الكوفيّون

(كما يقول البصريون) وهم النحاة المنسوبون إلى البصرة، ويقال لها قبة الإسلام، وخزانة العرب بناها عتبة بن غزوان في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، وهي بفتح الباء وكسرها وضمها ثلاث لغات حكاهن الأزهري.

قال النووي: أفصحهن الفتح، وهو المشهور والنسب إليها بصري بكسر الباء وفتحها وجهان مشهوران، ولم يقولوه بالضم، وإن ضمت البصرة على لغة؛ لأن النسب مسموع كذا في تهذيب الأسماء واللغات.

(والاحتجاج لكل من الفريقين) فريق البصريين، وفريق الكوفيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت