الصفحة 49 من 1538
وبنصبه على تقدير فعل، أي: أعني مثلا، وجوّز بعضهم في مثله أن يكون منصوبا على إسقاط الخافض أي في نحو كذا.
قلت: وليس ذلك بمقيس في مثل هذا الموضع فلا ينبغي التخريج عليه.
(وقد أجيز الوجهان) وهما كون الهمزة للنداء وكونها للاستفهام. (في قراءة الحرميين) نافع المدني وابن كثير المكي، قوله تعالى في سورة الزمر: (أَمَّنْ) بميم واحدة خفيفة (هُوَ قانِتٌ) أي قائم بوظائف العبادات (آناءَ اللَّيْلِ) أي ساعاته، واحدها: إنو بكسر الهمزة وسكون النون أي كحمل، قلت: وليست هذه القراءة مختصة بالحرميين كما يشعر به كلام المصنف بل قرأ بها حمزة أيضا.
حجم الخط: