(1) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10/ 269، وقال: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه نوح بن أبي مريم وهو ضعيف.
فإنّ أولى ما تقترحه القرائح، وأعلى ما تجنح إلى تحصيله الجوانح، ما يتيسّر به فهم كتاب الله المنزل، ويتّضح به معنى حديث نبيّه المرسل،
(فإن أولى ما تقترحه القرائح وأعلى ما تجنح إلى تحصيله الجوانح) .
أولى إما بمعنى أحق تقول فلان أولى بكذا، أي: أحق به، قال الجوهري: وفلان أحق بكذا، أي أحرى به وأجدر، وإما بمعنى أقرب من الولي وهو القرب والدنو، وتقترحه تسأله من غير روية، وهو دليل على الشغف البليغ.
والقرائح جمع القريحة، وهي الطبيعة، قال الجوهري: القريحة أوّل ماء يستنبط من البئر، ومنه قولهم لفلان قريحة جيدة يراد استنباط العلم بجودة الطبع.