الصفحة 767 من 1538

فجاء الفعل بعدها مفتتحا بحرف التنفيس، والمهذب بالذال المعجمة المطهر الأخلاق والرخص براء مفتوحة فحاء معجمة ساكنة فصاد مهملة الناعم، والبنان بفتح الموحدة ونونين بينهما ألف أطراف الأصابع، (وقوله) أي قول من يقول وإلا فالظاهر التأنيث؛ لأن الشعر لأم معاوية:

(يا رب قائلة غدا ... يا لهف أم معاوية) (2)

فأعمل مجرورها في ظرف مستقبل فيلزم استقبال العامل، وهذا البيت مما استدل به ابن مالك على أنه لا يلزم وصف المحرور برب، وقد يقال: الموصوف محذوف، أي: يا رب امرأة قائلة، (وفي رب ست عشرة لغة ضم الراء وفتحها، وكلاهما مع التشديد) للباء (والتخفيف) لها (والأوجه الأربعة) ، وهي ضم الراء وفتحها مع تشديد الباء وضم الراء، وفتحها مع تخفيف الباء ثابتة (مع تاء التأنيث ساكنة أو محركة) بالفتح، (ومع التجرد منها) أي: من تاء التأنيث الساكنة والمحركة (فهذه اثنتا عشرة) لغة حاصلة من ضرب أربعة في ثلاثة، (والضم) للراء (والفتح) لها

(1) البيت من البحر الوافر، وهو لجحدر بن مالك في أمالي القالي 1/ 282، والجنى الداني ص 452، وخزانة الأدب 11/ 209، وبلا نسبة في الجنى الداني ص 457.

(2) البيت من مجزوء الكامل، وهو لهند بنت عتبة والدة معاوية بن أبي سفيان في الجنى الداني ص 451، والدرر 4/ 133.

مع إسكان الباء، وضم الحرفين مع التشديد ومع التخفيف.

(مع إسكان الباء) مخففة، (وضم الحرفين) الراء والباء (مع التشديد) للباء، (و) مع (التخفيف) لها، فهذه أربع لغات تضم إلى الاثنتي عشرة كما قال أوّلها، وبقي عليه لغة أخرى حكاها ابن قاسم في «الجنى الداني» ، ربتا وهي مما يقوي القول باسمية رب فتأمله.

المحتويات

مقدمة المحقق 5

ترجمة الإمام الدماميني (صاحب الحاشية) 7

ـ اسمه ونسبه 7

ـ ولادته 7

ـ سيرته وصفاته 7

ـ تصانيفه له من التصانيف 7

ـ من شعره 8

ـ وفاته 8

ـ مصادر ترجمته 8

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت