وهذا الذي قاله لا يعرفه النحويّون، وما استند إليه من أنها نزلت بعد قولهم: (ما وَلَّاهُمْ) غير موافق عليه، قال الزمخشريّ: فإن قلت: أي فائدة في الإخبار بقولهم قبل وقوعه؟
قلت: فائدته أن المفاجأة للمكروه أشد، والعلم به قبل وقوعه أبعد عن الاضطراب إذا وقع، انتهى.
ثم لو سلّم فالاستمرار إنما استفيد من المضارع، كما تقول: «فلان يقري الضيف ويصنع الجميل» تريد أن ذلك دأبه، ...