الصفحة 782 من 1538

(3) البيت من البحر الوافر، ولم أجده.

ولوجب تكرار «لا» كما تقول: «رأيت زيدا لا مثل عمرو ولا مثل خالد» ؛ وعند غيره هو اسم لـ «لا» التّبرئة، ويجوز في الاسم الذي بعدها الجرّ والرفع مطلقا، والنصب أيضا إذا كان نكرة، وقد روي بهنّ:

ولا سيّما يوم

والجرّ أرجحها، وهو على الإضافة، و «ما» زائدة بينهما مثلها في: (أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ) [القصص: 28] ، والرفع على أنه خبر لمضمر محذوف، و «ما» موصولة أو نكرة موصوفة بالجملة، ...

تدخل عليها، لا تقول: قام زيد وضاحكا وقد ثبت دخول الواو حيث قالوا: قام القوم ولا سيما زيد فدل ذلك على بطلان النصب على الحال في هذا الكلام (ولوجب تكرار لا) ؛ لأنها إذا دخلت مفردا خبرا أو صفة أو حالا وجب تكرارها، وقد فرض كون الحال في المثال المذكور مفردة فيجب التكرار (كما تقول: رأيت زيدا لا مثل عمرو ولا مثل خالد) والواقع أن لا في ذلك التركيب غير متكرر، فدل أيضا على بطلان النصب على الحال في ذلك، قلت: وقد كرر المصنف هذين الاعتراضين في حرف الميم عند كلامه على ما الزائدة، ويمكن أن يجاب عنهما.

أما عن الأول فبأن سيا عند دخول الواو لا يكون منصوبا على الحال بل يكون اسم لا التبرئة والخبر محذوف، والجملة حال فلم يلزم حينئذ دخول واو الحال على اسم مفرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت