أي: لأي شيء تقول، والرمح يحتمل النصب بتقول على إجرائه مجرى الظن لتوفر شروطه، ويحتمل الرفع على أنه مبتدأ مخبر عنه بما بعده والجملة محكية بالقول، فإن قلت: يدفع هذا قوله عاتقي إذ لو أراد الحكاية لقال: عاتقك قلت: هو من الحكاية بالمعنى نحو: (فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا إِنَّا لَذائِقُونَ) (31) [الصافات: 31] ويطعن بضم العين هنا، وأما في طعن يطعن إذا ذهب فبالضم والفتح، والكر الرجوع.
(والخامس) من معانيها (الظرفية كفي نحو وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ) (مِنْ أَهْلِها) [القصص: 15] أي: في حين غفلة (ونحو(وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ) [البقرة: 102] أي: في زمن ملكه، ويحتمل أن تتلوا ضمن معنى تتقول، فيكون بمنزلة وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا) (بَعْضَ الْأَقاوِيلِ) [الحاقة: 44] أي: لو ادعى علينا شيئا لم نقله.
(السادس) من معانيها (موافقة من نحو(إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ) [المطققين: 2] ) أي: اكتالوا منهم، ويحتمل التضمين أيضا أي: إذا حكموا على الناس في الكيل، أو إذا اكتالوا محتكمين على الناس.
(1) البيت من البحر الطويل، وهو لعمرو بن معديكرب في ديوانه ص 72، وخزانة الأدب 2/ 436، والدرر 2/ 274، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2/ 76. ا ه. انظر: المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية 1/ 543.
السابع: موافقة الباء، نحو: (حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ) [الأعراف: 105] وقد قرأ أبيّ بالباء، وقالوا: اركب على اسم الله.
الثامن: أن تكون زائدة: للتعويض، أو غيره.
فالأول كقوله [من الرجز] :
10 ـ إنّ الكريم، وأبيك، يعتمل ... إن لم يجد يوما على من يتّكل