الصفحة 802 من 1538

(الرابع) من معانيها (التعليل كاللام نحو(وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلى ما هَداكُمْ) [البقرة: 185] أي: لهدايته إياكم) ويحتمل التضمين كما صرح به الزمخشري، والتقدير: ولتكبروا الله حامدين على ما هداكم، واعترضه المصنف في حواشي «التسهيل» بأن هذا التقدير يبعده قول الداعي على

(1) البيت من البحر الوافر، وهو للقحيف العقيلي في أدب الكاتب ص 507، والأزهية ص 277، وخزانة الأدب 13210، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 2/ 118. ا ه. انظر: المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية 8/ 279.

(2) البيت من البحر المنسرح، وهو لعدي بن زيد في ملحق ديوانه ص 194، والدرر 3/ 164، ولأحيحة بن الجلاح في الأغاني 15/ 31، وخزانة الأدب 3/ 348. ا ه. انظر: المعجم المفصل في شواهد اللغة العربية 1/ 245.

وقوله [من الطويل] :

9 ـ علام تقول الرّمح يثقل عاتقي ... إذا أنا لم أطعن إذا الخيل كرّت

الخامس: الظرفية كـ «في» ، نحو: (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ) [القصص: 15] ، ونحو: (وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ) [البقرة: 102] أي: في «زمن ملكه، ويحتمل أنّ (تَتْلُوا) مضمّن معنى «تتقوّل» ، فيكون بمنزلة: (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ) (44) [الحاقة: 44] .

السادس: موافقة «من» ، نحو: (إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ) [المطففون: 2] .

الصفا والمروة: الله أكبر على ما هدانا، والحمد لله على ما أولانا، فيأتي بالحمد بعد تعديته التكبير بعلى، قلت: فيه نظر؛ لأن المستفاد من الأول غير المستفاد من الثاني، ثم قال: وأيضا فعلى الثانية ظاهرة في التعليل فكذا نظيرتها الأولى، قلت: قد يمنع ظهور شيء منهما في التعليل(وقوله:

علام تقول الرمح بثقل عاتقي ... إذا أنا لم أطعن إذا الخيل كرت) (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت