(1) أخرجه البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب الجهاد ماض مع البر والفاجر (2852) ، ومسلم، كتاب الإمارة، باب الخيل في نواصيها الخير .. (1873) ، والترمذي، كتاب فضائل الجهاد، باب ما جاء في فضل من ارتبط فرسا .. (1636) ، وأحمد (5083) .
(2) ذكره ابن هشام في السير النبوية 5/ 274.
بسببها، وحقيقته أصدر الزلّة عنها؛ ومثله: (وَما فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي) [الكهف: 82] وإن كان للجنّة فالمعنى نحّاهما عنها.
الخامس: مرادفة «بعد» ، نحو: (عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ) [المؤمنون: 40] ، (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ) [النساء: 46، والمائدة: 13] ، بدليل أنّ في مكان آخر (مِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِ) [المائدة: 41] ، ونحو: (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ) (19) [الانشقاق: 19] ، أي: حالة بعد حالة، وقال [من الرجز] :
20 ـ ومنهل وردته عن منهل ... [قفر به الأعطان لم تسهّل]
السادس: الظرفيّة، كقوله [من الطويل] :
عنهما ومثله وما فعلته عن أمري) أي: وما أصدرت ما فعلته عن اجتهادي ورأيي، وإنما فعلته بأمر الله تعالى (وإن كان للجنة فالمعنى نحاهما عنها) وأذهبهما كما تقول: زل عن مرتبته وزل عني ذاك، إذا ذهب عنك.